ماهية مقدمة البحث العلمي

ماهية مقدمة البحث العلمي

تعد مقدة البحث العلمي من أكثر عناصر البحث العلمي أهمية وشمولة؛ حيث أنها تمثل المدخل للبحث العلمي الذي يقوم بكتابته الباحث العلمي؛ وذلك لأنه يقوم بتمهيد القارئ بما يتعلق بالموضوع الذي يتناوله الباحث العلمي ولا سيما بالظاهرة التي تشكل العمود الخاص بالبحث العلمي، حيث يقوم الباحث العلمي بكتابة البحث الخاص به من أجل إيجاد الحلول لتلك الظاهرة. إن مقدمة البحث العلمي تقدم للقارئ فكرة عامة عن ما يتناوله الباحث العلمي في البحث العلمي خاصته حول ماهية المشكلة التي يتناولها البحث العلمي.

ويمكن القول بأن مقدمة البحث تهتم بتعريف القارئ بحيثيات موضوع البحث بإيجاز، وكذلك مشكلة البحث العلمي وأهمية البحث العلمي، بالإضافة إلى الغرض الذي من شأنه أن يحث الباحث العلمي على كتابة عنوان بحث علمي مناسب دون غيره من البحوث العلمية، بالإضافة إلى وضع أسباب كتابة الباحث العلمي لموضوع البحث العلمي وكذلك الهدف الذي من شأنه أن يحث الباحث العلمي على اتخاذ الإجراءات بهدف البدء بالكتابة البحثية، وبالتالي الرحلة البحثية الضرورية لتجميع المعلومات التي لا بد على الباحث العلمي بأن يتضمنها في البحث العلمي.

يكتب الباحث العلمي الجيد مقدمة البحث العلمي على نحوٍ موجز وواضح ودقيق في المضمون، حيث يقوم بطرح المشكلة التي يدور حولها موضوع البحث العلمي وذلك عن طريق الأسئلة التي حتمًا على الباحث العلمي بأن يقوم بالإجابة عنها في باقي أجزاء البحث العلمي.

حيث يقوم الباحث العلمي بكتابة الطريقة التي اتبعها في كتابة البحث العلمي في مقدمة الدراسة العلمية وكذلك المنهجية التي كان قد اتبعها لجمع كل من المعلومات والبيانات الضروية للبحث العلمي، إذ يقوم الباحث العلمي بعرض موجز لطبيعة موضوع البحث العلمي، حيث لا يجوز للباحث العلمي بأن يُثقِل مقدمة البحث العلمي بالمعلومات والأفكار التي بدورها أن تفقد مهمة المقدمة المتمثلة في أنها مدخل وتمهيد للموضوع الذي يتناوله الباحث العلمي في البحث.

وبناءً على ما سبق، يمكن القول بأن مقدمة البحث العلمي تمثل الواجهة للبحث العلمي، حيث يدرك الباحث العلمي ماهية المجال الذي يختص به الباحث العلمي، وكذلك الموضوع الذي يتناوله الباحث العلمي، ولا سيما الدوافع التي من شأنها أن دفعته لكتابة البحث العلمي دون غيره من البحوث.

Comments are closed.