حوافز كتابة البحث العلمي

ولأن كتابة البحث العلمي تتطلب مجهودًا جبارًا من الباحث العلمي من أجل إعداده على نحو سليم، فلا شك ان الباحث العلمي لديه من الحوافز التي من شأنها أن تهون عليه جميع الصعاب التي تواجهه على طول الرحلة البحثية التي تتضمن تجميع المعلومات اللازمة لكتابة محتوى البحث العلمي من مختلف المصادر وبشتى الطرق التي يتمكن منها الباحث العلمي. تتمثل حوافر كتابة البحث العلمي لدى الباحث العلمي في النقاط التالية:

  1. الحصول على الشهادة العلمية سواء كانت شهادة بكالوريوس أو شهادة الدراسات العليا كالماجستير والدكتوراة. حيث لا يتمكن الباحث العلمي من التخرج من الجامعة خاصته إلا عندما يقوم بإنجاز البحث العلمي خاصته على نحو علمي صحيح.
  2. لا شك أن الشغف له دور كبير في تحفيز الباحث العلمي في كتابة الباحث العلمي، وذلك لأن حب الباحث العلمي في تعلم موضوع معين يولد لديه حب الاكتشاف حول حيثيات ذلك الموضوع، ولا ريب أن السعي لهذا الاكتشاف يتطلب من الباحث العلمي بإعداد بحث علمي قائم على وسائل وأساليب علمية من شأنها أن تساعده على كتابة محتوى علمي صحيح.
  3. لا ريب أـن الحصول على ترقية أكاديمية في الجامعة تتطلب من الدكتور الجامعي كتابة وإعداد عدد معين من الأبحاث العلمية، ولا سيما أبحاث متعلقة بتخصصه العلمي، ويشترط أن تكون تلك الأبحاث متناولة لموضوع معين وحديث، أي لم يقم أي من الباحثين بإعداده.

ويمكن القول بأن حوافز كتابة البحث العلمي لها الدور الأول في حث الباحث العلمي على العمل الدؤوب من أجل كتابة بحث علمي وفق الأهداف المرجو تحقيقها من إعداده. حيث أن الباحث العلمي الجيد يستغل تلك الحوافز أفضل استغلال؛ وذلك بهدف اجتياز تلك الرحلة البحثية بأفضل النتائج ولا سيما النتائج التي يمكن تعميمها وكذلك تدريسها فيما بعد. حيث يعد البحث العلمي الجيد مرجعًا للباحثين في المستقبل ولا سيما الباحثين الذين يتناولون أحد متغيرات البحث العلمي خاصته.

Comments are closed.